ولْتصبِري على ما يصيبك من أذى، مستحضرةً ما أعده الله من الأجر للمتمسك بدينه، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إن من ورائكم أيام الصبر الصابر فيهن مثل القابض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلًا يعملون مثل عملكم ) )؛ رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في"صحيحه"من حديث أبي ثعلبة الخشني.
وعليه؛ فما دام هذا العمل يُحَتِّمُ عليك الوقوع في تلك المعصية، فالواجب عليكِ أن تتركيه فورًا، ولا يُقال: إنك مُكْرَهَةٌ على ذلك فيُرَخَّصُ لكِ في خلع الحجاب، لأن تحصيل مصاريف الدراسة والدورات، ليس من الضرورات التي تُبِيح الوقوع في الْمُحَرَّم؛ من خلع الحجاب أو غيره،، والله أعلم.