واعلمي أن الزوج الصالح رِزْق من الله تعالى، والرزق لا يُنَالُ بمعصية الله، وإنما يُنال بطاعته، ومن أعظم الطاعات بر الوالدين والإحسان إليهما؛ فلذلك جاء الأمر ببرِّهما مقرونًا بالأمر بالتوحيد، قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء:32] .
هذا؛ وننبه إلى وجوب الحَذَر من إقامة أي علاقة مع هذا الرجل؛ لأنه لا يزال أجنبيًّا عنك.
ولمزيد من الفائدة راجعي فتوى: [علاقة المتزوج بالمتزوجة] المنشورة في موقعنا، والله تعالى أعلم.