فإن القرآن الكريم هو كلمة الله الخالدة، ومعجزة النبي - صلى الله عليه وسلم - الباقية، ومنزل للهداية وللإعجاز والتحدي، وقد سبق في صدر الفتوى ذكر طرفا من ذلك.
ولمزيد من الفائدة راجع هذين الرابطين وهما:
أما قوله: إن الكتب السابقة - التوراة والإنجيل - خلت من البشارة برسول الإسلام.
فقد سبق أن بيَّنَّا في فتوى دفاع عن النصارى، المنشورة على موقع (الألوكة) ، على الرابط التالي: http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?FatwaID=
1935&highlight=النصارى&soption=0
بعض البشارات برسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - في الكتب السماوية السابقة فليرجع إليها.
وليعلم؛ أن الدافع لبث هذه الشُّبَهِ الباطلة المُتَهَاوِيَةِ المتهافتة شدةُ الحقد والحسد والكراهية للدين وأهله، والرغبة في زعزعة الإيمان عند عوام المسلمين، وهيهات هيهات أن ينالوا من الإسلام. قال الله تعالى: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [الصف:8] ، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} [الأنفال:36] ،، والله أعلم.