فهرس الكتاب

الصفحة 3506 من 4864

أخرجه ابن أبي شَيْبَة في (مصنفه: 15555) ، والأزْرَقي في (أخبار مكة: 2/176) ، والفاكهي في (أخبار مكة: 4/293) ، والدُّولابي في (الكُنى والأسماء: 2/819) ، وأبو نُعيم في"دلائل النبوة"- كما في (نصب الراية: 3/78) - والبيهقي في (سننه: 5/128) ، وابن عبدالبر في (الاستذكار: 4/357) ، من طريق سفيان بن عُيَيْنَة، عن سليمان بن أبي المُغيرة، عن عبدالرحمن بن أبي نُعْم البجلي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:"ما يُقبل من حصى الجمار رُفع".

ورجاله ثقات، ولا يخفى أن مثل هذا الكلام لا يُقال من قِبَل الرأي؛ فيكون له حكم الرفع.

وروي أيضًا موقوفًا على ابن عباس:

أخرجه ابن أبي شَيْبَة في (مصنفه: 15556) ، والفاكهي في (أخبار مكة: 4/292) ، وابن عبدالبر في (الاستذكار: 4/357) ، من طريق فُطْر بن خليفة، و (4/357) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين؛ كلاهما عن أبي الطُّفَيْل عامر بن وَاثِلَة قال: قلتُ لابن عباس - رضي الله عنهما:"رمى الناس الجمار في الجاهلية والإسلام؛ فكيف لا يسدُّ الطريق؟ قال: ما يُقبل منه رُفع، ولولا ذلك كان أعظم من ثَبِير"!!

وهذا أثرٌ صحيحٌ.

فُطْر بن خليفة:

"قال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه:"ثقةٌ، صالحٌ الحديث". قال: وقال أبي:"كان عند يحيى بن سعيد ثقةً". وقال ابن أبي خَيْثَمة، عن ابن مَعين:"ثقةٌ". وقال العِجْلِيُّ:"كوفيٌّ ثقةٌ، حسن الحديث، وكان فيه تشيُّعٌ قليلٌ". وقال أبو حاتم:"صالح الحديث، كان يحيى بن سعيد يرضاه، ويُحْسِنُ القول فيه، ويحدِّث عنه". وقال النَّسائيُّ:"لا بأس به". وقال في موضعٍ آخر:"ثقةٌ، حافظٌ، كيِّسٌ"؛ انظر: (تهذيب الكمال: 8/271) ."

وقد تابعه ابن أبي حسين:"وهو ثقةٌ، عالمٌ بالمناسك"؛ كما في (التقريب: ص311) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت