مولاهم المكي، المعروف بالزَّنْجي، قال علي بن المديني:"مسلم بن خالد ليس بشيء". قال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، منكر الحديث، يُكتب حديثُه، ولا يُحتجُّ به، تَعْرِفُ وتُنْكِرُ"؛ انظر: (الجرح والتعديل: 8/183) ."
وأزهر بن سعد السَّمَّان:
"أبو بكر الباهلي، بصريٌّ ثقةٌ"؛ كما في (التقريب: ص97) .
وسفيان الثوري:
"ثقةٌ حافظٌ، فقيهٌ عابدٌ، إمامٌ حجةٌ"؛ كما في (التقريب: ص244) .
وعبدالله بن عثمان بن خُثَيْم:
"قال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن مَعين:"ثقةٌ حجةٌ". وقال العِجْلِيُّ:"ثقةٌ". وقال أبو حاتم:"ما به بأسٌ، صالح الحديث". وقال النَّسائيُّ:"ثقةٌ"، وقال في موضعٍ آخر:"ليس بالقوي". وذكره ابن حبَّان في كتاب"الثقات"؛ انظر: (تهذيب الكمال: 15/281) ."
فهذه الطرق تصلح في المتابعات، وخاصةً طريق أزهر بن سعد، وسفيان الثوري،، والله أعلم.
**وأخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه في"مسنده"- كما في (نصب الراية: 3/79) - عن أبي عامر العَقَدِيّ، والفاكهي في (أخبار مكة: 4/293) ، من طريق وهب بن جَرِير؛ كلاهما عن شُعْبة بن الحجَّاج، عن عيَّاش العامري، عن عبدالله بن باباه، عن ابن عباس، أنه قال في حصاة الجِمَار:"ما يُقبل منه رُفع، وما لم يُتَقَبَّل منه تُرك".
وهذا إسنادٌ رجاله ثقات.
عيَّاش العامري:
"قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين:"ثقةٌ"، وكذلك قال النَّسائيُّ. وقال أبو حاتم:"صالحٌ". وذكره ابن حبَّان في كتاب"الثقات"؛ انظر: (تهذيب الكمال: 22/561) ."
وعبدالله بن باباه:
"قال أبو حاتم: صالح الحديث". وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ"؛ انظر: (تهذيب الكمال: 14/321) ."