أما علاقةُ المرأة بالنصراني فقد تؤول بصاحبتِها للكفر - والعياذ بالله - بالتَّنَصُّر؛ لأنها حين تَتَعلَّقُ به ستحاول الارتباط به، ولن تتمكن من ذلك إلا بالكفر - نعوذ بالله من الخذلان -؛ فإن مَنْ حَامَ حول الحِمى يُوشِكُ أن يقع فيه، خصوصا في علاقة المرأة بالرجل فإن الداعيَ فيها قويٌّ عند كثير من النفوس الضعيفة، لهذا حذرنا الله تعالى فقال: {يأَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 21]