6-التأمل في حِلْم الله على عباده، وكم في القرآن من وصف الله تعالى لنفسه بالحليم الغفور.
7-تعويد النفس على الصبر، قال تعالى: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ} [الفرقان: 20] .
8-تعويد النفس على العفو:
قال تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [الشورى: 40] .
وقال أيضًا: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] .
9-التأمل في حسن الجزاء:
قال - صلى الله عليه وسلم: (( من كَظَم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيِّره من الحور العين يزوجه منها ما شاء ) )، رواه أحمد.
10-الإكثار من ذكر الله:
فإنه يَقضي على التوتر النفسي، ويُكسب المسلم أَرْيَحية معروفة، قال تعالى: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] .
11-اللجوء إلى المرح عند الغضب:
فحين يَحتَدم النقاش ويطول الجدال، فإن ابتسامة لَبِقة لها تأثيرها في تلطيف الجو المشحون، عن النُّعمان بن بَشير قال:"استأذن أبو بكر - رضي الله عنه - على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمع صوت عائشة عاليًا، فأذن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل أبو بكر قال لعائشة: لا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله. ورفع يده ليَلْطِمها، فحجزه رسول الله، وخرج أبو بكر مُغضبًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( كيف رأيتني، أنقذتك من الرجل ) )"، أخرجه أبو داود بإسناد حسن. إن هذه الدعابة المرحة من الرسول - صلى الله عليه وسلم - لزوجته في هذا الموقف المتأزم تدفع الغضب، وتُحل محلَّه الحِلم.
12-معرفة الرتبة العالية والميزة المتقدمة لمن ملك نفسه:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ليس الشديد بالصُّرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) )، رواه أحمد [2/236] ، والحديث متفق عليه.