وضعَّفه الرحيباني الحنبلي في"مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى".
وأيضًا فالحديث فيه أبو مالك النخعي واسمه: عبدالملك بن الحسين، قال الإمام النسائي في"الضعفاء والمتروكين"ترجمة (383) :"عبدالملك بن الحسين أبو مالك النخعي: متروك". اهـ.
وهذا المصطلح عند الإمام النسائي له معناه، ولقد بيَّنَه الإمام الحافظ ابن حجر في"شرح النخبة" (ص 191) حيث قال:"ولهذا كان مذهب النسائي أن لا يَترُك حديثَ الرجلِ حتى يجتمع الجميع على تَرْكِه".
وأورده الإمام الدارقطني في"الضعفاء والمتروكين"ترجمة (363) وقال:"عبدالملك بن حسين أبو مالك النخعي، عن البصريين والكوفيين".
كما أورده الإمام ابن أبي حاتم في"الجَرْح والتعديل" (2/2/347، 5/347/1641) قال:"عبدالملك بن الحسين أبو مالك النخعي، سألتُ أبي عنه فقال: ضعيف الحديث".
وقال:"سألتُ أبا زرعة عن أبي مالك النخعي فقال: ضعيف الحديث".
وقال:"حدثنا العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو مالك النخعي ليس بشيء".
وأورده الإمام البخاري في كتابه"الضعفاء الصغير"ترجمة (219) وقال:"ليس بالقوي عندهم".
وأورده الإمام ابن عدي في"الكامل" (5/303، 479/1447) وقال: حدثنا علان، حدثنا ابن أبي مريم، سألتُ يحيى بن معين عن أبي مالك فقال:"ليس بشيء".
وقال الإمام ابن حبان في"المجروحين" (2/134) :"عبدالملك بن الحسين بن أبي الحسين النخعي أبو مالك: من أهل واسط، كان ممن يروي المقلوبات عن الأَثْبَات؛ لا يجوز الاحتجاج به فيما وافق الثقات، ولا الاعتبار فيما لم يخالف الأثبات". اهـ.
وأورده الإمام الذهبي في"الميزان" (2/653/5198) ونقل أقوال أئمة الجَرْح والتعديل في عبدالملك بن حسين أبو مالك النخعي وأقرَّها.