5-الدُّعاء حالَ الرَّخاء، والإكثار منه في وقت اليُسْر والسَّعَة؛ قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: (( تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ، يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ ) )؛ رواه أحمد.
6 -التوسُّل إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا، في أوَّل الدُّعاء أو آخره؛ قال تعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180] .
7 -اختيار جوامع الكَلِم، وأحسن الدُّعاء وأجمعه وأبينه، وخيرُ الدُّعاء دعاءُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويجوز الدُّعاء بغيره مما يخصُّ الإنسانُ به نفسَه من حاجاتٍ.
8-استقبال القِبْلَة، والدُّعاء على حال طهارةٍ، واسفتتاح الدُّعاء بالثَّناء على الله - عزَّ وجلَّ - وحمدِه، والصلاةِ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ورَفْعِ اليدينِ حالَ الدًّعاء؛ فعن سلمانَ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (( إِنَّ رَبَّكُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - حَيِىٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا ) )؛ رواه أبو داود.
ومن الأمور المعينة على إجابة الدُّعاء: تحري الأوقات والأماكن الفاضلة.
فمن الأوقات الفاضلة: وقتُ السَّحَر، وهو ما قبل الفجر، ومنها: الثُّلُثُ الآخرُ من الليل، ومنها: آخرُ ساعةٍ من يوم الجمعة، ومنها: وقتُ نزول المطر، ومنها: بين الأذان والإقامة.
ومن الأماكن الفاضلة: المساجدُ عمومًا، والمسجد الحرام خصوصًا.
ومن الأحوال التي يستجاب فيها الدعاء:
دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الصَّائم، ودعوة المضطَّر، ودعاء المسلم لأخيه بظَهْر الغَيْب.
هذا؛ ومن المفيد أيضًا أن نذكر بعضَ موانعَ إجابة الدُّعاء؛ فمنها: