فهرس الكتاب

الصفحة 4133 من 4864

الوجه الثالث: أنه قد روى الحاكم والبيهقي والترمذي مختصرًا، وحَسَّنَهُ، عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إني لم أُنه عن البكاء، ولكن نُهِيتُ عن صوتين أحمقين فاجِرَينِ؛ صوت عند نعمةٍ لَهْو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مُصِيبِةٍ لَطْم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان ) )؛ والحديث حسنه الألباني رحمه الله.

وهذا الحديث - كما ترى - خرجه جماعة من الأئمة، وله طرق ومع هذا يقول ابن حزم:"لا ندري له طرقًا". ولهذا قال الحافظ ابن عبد الهادي - رحمه الله - عن ابن حزم:"وهو كثير الوهم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه، وعلى أحوال الرواة".

الوجه الرابع: ما رواه البَزَّارُ في"مسنده"والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة"، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة ) )؛ قال المنذري في"الترغيب والترهيب":"رواته ثقات". والحديث صححه الألباني في"تحريم آلات الطرب".

الوجه الخامس: ما رواه أبو داود وأحمد وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله حرم عليَّ أو حرم الخمر والميسر وَالْكُوبَةَ، وكل مسكر حرام ) )، وفي رواية: (( إن الله حرم عليكم ) ). قال سفيان - أحد رواة الحديث:"قلت لعلي بن بذيمة: ما الكوبة؟ قال: الطبل". والحديث صححه أبو الأشبال أحمد شاكر في تعليقه على"المسند"، والألباني في"السلسلة الصحيحة". وشعيب الأرناؤوط في"تحقيق المسند".

الوجه السادس: أنه قد روى ابن ماجه وابن حبان عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، وتضرب على رؤوسهم المعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير ) ). والحديث صححه الألباني في"غاية المرام"، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت