يُرَخَّصُ لهم في اللعب في الأعياد؛ كما جاء في الحديث: (( ليعلم المشركون أن في ديننا فُسْحةً ) ).
وكان لعائشة لعب تلعب بهن ويجئن صواحباتها من صغار النسوة يلعبن معها وليس في حديث الجاريتين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استمع إلى ذلك. والأمر والنهي إنما يتعلق بالاستماع؛ لا بمجرد السماع"."
ولمزيد فائدة ننصحك بمراجعة كتاب"الاستقامة"لشيخ الإسلام ابن تيمية، وكتاب"تلبيس إبليس"لابن الجوزي، و"إغاثة اللهفان"لابن القيم، و"تحريم آلات الطرب"للألباني،، والله أعلم.
ونُنَبِّه السائل الكريم، إلى أن الله تعالى قد افترض على عباده عند الاختلاف تحكيم كتابه عز وجل وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء:59] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (( أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدًا حَبَشِيًّا، فإنه من يعش منكم بعدى فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفَاء المهديين الراشدين تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عليها بالنَّوَاجِذ وإياكم ومُحْدَثات الأمور؛ فإن كل محدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة ) )؛ رواه أبو داود من حديث العِرْبَاضِ بن سارية.
وكون بعض المشايخ أو الفضائيات أحلوا الغناء لا يجعله حلالًا؛ فالعبرة بالدليل الصحيح؛ قال تعالى {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة:111] أما الدعوى العارية عن الدليل فلا يعجز عنها أحد.