قَدِ ابْتُلِيَتْ ساحةُ الدَّعوةِ إلى اللَّهِ بِأُنَاسٍ جَهَلَةٍ يَدْعُونَ إلى البِدَعِ وَالأَهْوَاءِ والاختلاط بدعوى التيسير ومواكبة العصر وما هو إلا الانهزام العقدي أمام الغرب مما حدا بهم إلى محاولة تحريف الحق موافقة ومواكبة لأعداء الأمة متناسين قوله تعالى: { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} مِمَّا أدَّى إلى إضلالِ كثيرٍ مِنَ المُسْلِمينَ، وَقَدْ تَصَدَّى لهؤلاء الأشرار علماءُ أَهْلِ السُّنَّة والجماعة الأخيارُ فَفَضَحُوا مخططهم وَقَمَعُوا شرهم فصار أمْرُهم مَفْضوحًا وباطِلُهُمْ مَكشوفًا.
وإن كانتْ خُطُورَةُ الأُستاذِ عَمْرو خالد تَكْمُنُ في أنَّهُ لَوْنٌ جديدٌ منَ الانْحِرافِ الذِي يُمَثِّلُ اختراقًا فكريًّا للحركة الإسلامية، وَهُوَ ما يمكن أن يَنْدَرِجَ تَحْتَ اسم الإسلام الأمريكي.
والإسلام الأمريكي هو: دِينٌ يأخُذُ من الإسلام الجوانبَ التي لا تُعَارِضُ المصالح الأمريكيَّة، بل وَتُوطئ للإمبريالية الأمريكية وللتعرُّف ولمزيد فائدة يرجى مراجعة تلك الروابط .
والله أعلم.