فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما إذا تبيَّن أن هذه الأجهزة التناسلية طبيعية؛ فإنه لا يجوز الإقدام على عملية التَّغيير، وقد ثَبَتَ بشهادة المختصِّين منَ الأطباء أن هذا النوع من الجراحة ليس له دوافع معتبرة منَ الناحية الطبيَّة، وأنه لا يعدو كوْنه رغبةً للشَّخص (شذوذًا) .
يقول الدكتور محمد علي البار:"وعلى الرغم من أن الصورة الخارجية لمثل هذا الشخص قد تخدع الإنسان؛ فيظنه بالفعل أنثى - إلاَّ أن التركيب (البيولوجي) لا يزال ذكرًا، وإن كان ممسوخًا تمامًا، ومن ثم لا يوجد (مِبْيَض) ولا (رَحِم) ، ولا يمكن أن تحيض - أو: يحيض - مثل هذا الشخص، كما أنه لا يمكن أن يحمل قطعًا".
وليُعلَم: أنَّ المتحوِّل ليس هو مثل ما يسمَّى عند الفقهاء بـ (الخُنْثى) ؛ بل هو ذكرٌ طبيعيٌّ، له كلُّ المواصفات الذَّكريَّة، فقط تُجرى له عملية لاستئصال الذَّكَر والخصيتَيْن، ثم يقوم الأطباء ببناء مِهْبَل، وتكبير الثَّديَيْن، والحَقْن بـ (هرمونات) لمدة طويلة حتى ينعم الصوت، وتتغيَّر طبيعة توزيع اللحم، ويظهر الشَّخص بمظهر الأنثى؛ لكنه في حقيقته ذكرٌ.
أما تعليق الأخت:"الحُكْم على الشعور الجنسي"؛ فهو غير منضبط، والأحكام في الشرع لا تتعلَّق إلاَّ بالمنضبط، وقد نبَّه الشارع عن المنضبط، وهو (الخُنْثَى المُشْكِل) .