وأخرجَ التّرمِذِيّ وغيرُه عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( قال الله تعالى: يا ابْنَ آدَمَ، إنَّكَ ما دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي، غَفَرْتُ لك على ما كانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِي، يا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّماءِ ثُمَّ استَغْفَرْتَنِي، غَفَرْتُ لك وَلا أُبَالِي ) ).
أمَّا في الدنيا فلا حَدَّ على صاحب هذا الفِعْلِ، وَلَيْسَتْ هُنَاكَ كفَّارَةٌ مُقَدَّرَةٌ وإنما هي التوبة النصوح؛ فَالوَاجِبُ عَلَيْكَ المسارعةُ بالتَّوبة النَّصُوحِ، والاستغفارِ، والنَّدَمِ على التفريط.
وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكَ وَعَلى زَوْجِكَ، وَأَنْ يَهْدِيَكُمَا وَيُلْهِمَكُما رُشْدَكُمَا، وَيَقِيَكُما شَرَّ أَنْفُسِكُمَا،، والله أعلم.