فهرس الكتاب

الصفحة 743 من 4864

والواجِبُ على المسلمين نُصْحُه، وتذكيره أنَّ الرِّزْقَ لا يُنال بِالمعاصي، وأنَّه لن تموت نفسٌ حتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَها عاجِلًا أم آجِلًا، فالله تعالى ضمن الأرزاق كما ضمن الآجال؛ قال تعالى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22] ، وقال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} [الطلاق: 2، 3] .

ولْتَعْلَمِ السائلةُ الكريمة أنَّ معيار قبول الشخص زوْجًا هو الدِّين والخُلُق؛ لحديث: (( إذا جاءَكم مَنْ ترضَوْنَ دينَهُ وخُلُقَه فَزوِّجُوه ) )؛ رواه الترمذي، ومَن يَعمَلْ فِي المُحرَّمات أو يغشَى أماكن المعاصي غيرُ مرضِيِّ الديانة، فضلًا عن حرمة ما يتقاضاه من راتب، إلا أن يترك هذا العمل ويتوكَّلَ على اللَّه، ولن يُضَيِّعه سبحانه،، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت