فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 1350

في المسيحية في العصر الراهن:

هل المسيحية في عصرنا هي المسيحية التي كانت في عصر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو هي المسيحية المُبَدَّلة المُغَيَّرة التي تَشَوَّه أصلُها الحقيقي بالتثليث والاشتراك وما إلى ذلك مما هو معروف.

ويرى بعض الصحابة كابن عمر أن المسيحية واليهودية من المُشرِكات؛ لقولهم في الله ما لا يَلِيق به، فلا يجوز نكاح واحدة منهن، والراجح جواز نكاحهن.

هذا: ويجوز للحاكم المنع من ذلك لظروف خاصة، وإذا خَشِي من ذلك ضررًا قد يسيء إلى المسلمين، أو إلى مَن يتزوج بواحدة من الكِتابِيَّات.

ويستثنى الإمام الشافعي من الكتابيات مَن تُخالف أهل دينها في أصل ما يُحِلُّون من الكتاب ويُحَرِّمون.. أي مَن تخرُج على أصول دينهم.

ويرى أن الكِتَابية التي يجوز نكاحها إذا نكَحَها المسلم كالمسلمة فيما لها وما عليها، إلا أنهما لا يتوارَثان، يُجبِرُها زوجُها المسلم على الغُسل من الحيض والجنابة والتنظُّف.

ويمنعها من الكنيسة والخروج إلى الأعياد، ويمنعها من شُرب الخمر وأكل الخنزير.

وبالجملة يتصرف معها في المنع والأمر كما يتصرف مع المسلمة سواءً بسواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت