في احترام أهل الزوج:
يُطالِب الإسلام الزوجات باحترام أهل أزواجهنَّ، ومعاملتهم بالحسنى.
وتختلف أساليب المعاملة بأخلاق البيئات. فإذا كان مِثْل هذا النداء فيه استهانة بأهل الزوج، أو تحقير لهم فهو حرام وإساءة أدب، وقد قال ـ تعالى ـ: (يا أيُّها الذينَ آمنُوا لا يسخَرْ قومٌ من قومٍ عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يكنَّ خيرًا منهنَّ) .
وفي الحديث الصحيح:"المسلم أخو المسلم لا يَظْلِمه ولا يُسلمه. بحسب امرئٍ من الشر أن يُحَقِّر أخاه المسلم".
ويتأكد هذا الحق بتلك الصلة الوثيقة صِلَة المصاهرة.
وإن كان مِثْل هذا النداء على وجه التخفُّف والتلطُّف ورَفْع الكُلْفة فلا شيء فيه مع مَن هم في سِنِّهِنَّ أو في مرتَبَتِهِنَّ، أما مع الكِبار فلابد أن يكون مسبوقًا بما يُشعر بالاحترام.
وقد جعل الإسلام زوجة الابن كالابنة في تحريم نكاحها، وجعلها بالنسبة إلى الأب كالمحرمات من النسب، قال ـ تعالى ـ في ذِكْر المُحَرَّمات من النساء: (وَحلائِلُ أبنائِكُمُ الذينَ من أصلابِكُم) .
على مِثْل هؤلاء الزوجات أن يُراعِين آداب الإسلام العالِيَة، وإرشاداته السامِيَة، رفعًا لمستوى الأخلاق، وتحسينًا لمظهر الأسرة.