فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1350

في تفسير قول الله تعالى اليومَ أُحِلَّ لكمُ الطيباتُ:

(اليومَ أُحِلَّ لكمُ الطيباتُ وطَعامُ الذينَ أُوتُوا الكِتابَ حِلٌّ لكمْ وطَعامُكمْ حِلٌّ لهمْ والمُحْصناتُ مِن المُؤمناتِ والمُحصَناتُ مِنَ الذينَ أُوتُوا الكتابَ مِن قَبْلِكمْ إذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ ولا مُتَّخِذِي أَخْدَانَ ومَن يَكْفُرْ بالإيمَانِ فقد حَبِطَ عمَلُهُ وهوَ في الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ) . (سورة المائدة: آية: 5) .

والمُحصَنات: هُنَّ العَفيفات العاقلات المُمتنعات عن الزنَى والفساد.

والآية دالَّة على جواز نِكاحهِنَّ دون غيرهنَّ من أهل الشرك مِن المَجوس ومُنكري الدين جُملةً.

فيجوز على هذه الآية نِكاح المسلم الكتابية يهوديةً أو نصرانيةً بدليل هذه الآية.

ويرى ابن عمر أن اليَهودية والنصرانية مِن أهل الشرْك؛ لأنهم بدَّلوا الدين، وقالوا في الله ـ تعالى ـ ما لا يَليق به.

والجمهور على خلاف ذلك:

نعم يجوز للحاكم لمَصلحة خاصة أن يمنع مثل هذا النِّكاح؛ إذ رأى فيه ما قد يضر بالدولة أو يُسيء إلى النظام العام.

مِن ذلك ما فعله عمر مع بعض الصحابة ممَّن تزوَّج بغير مُسلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت