في تأخير السحور:
إن تأخير السحور مُسْتَحَبٌّ: ذكر ذلك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بيد أنه ينبغي أن يكون السحور قبل الفجر بوقت كافٍ، فإذا استيقظ للسحور مُتأخرًا وأدركه أذان الفجر والطعام في فمه فإن الأحوط بالنسبة له أن يُمْسِك عن الطعام إلى نهاية النهار، ثم يقضي اليوم بعد رمضان، والمُؤَذِّنُون عادةً يَتَثَبَّتون من حُلول الوقت فيُؤَخِّرون الأذان ولو نصف دقيقة.
ومن أفضل العادات في رمضان أن يجعل الإنسان مدفع الإمساك حدًّا فاصلًا بين إباحة الأكل والإمساك عنه، وهو عادة ينطلِق قُبَيل الفجر بثلث ساعة.