في صلاة الجمعة في مسجد يعتقد المؤمن أن إمامه مشرك:
قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إنْ شَاءَ إنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) .
وعلى هذا لا يجوز للمسلم أن يُصَلِّي الجمعة معتقدًا أن إمامَهُ مشرك؛ لأن النية شرط في الصلاة، والله ـ سبحانه وتعالى ـ يَقبَل كل تائب إلا المُشرِك، ويغفر كل الذنوب ما عدا الشرك حيث يقول في سورة النساء:
(إنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا) .
وعلى هذا الأساس لا يجوز للمسلم أنْ يُصَلِّي الجمعة في مسجد يَعتَقِد أن إمامه مشرك.