في سيدنا يوسف، عليه السلام:
قال ـ تعالى ـ (لَقَدْ كانَ في يُوسفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسائِلينَ) أي: في خبره وخبر إخوته فالذين أوقعوا سيدنا يوسف في الجُبِّ هم إخوته من أبيه فقط.
وقد اختلف في موقع الجُبِّ أي البئر الكبير، فقيل: ببيت المقدس، وقيل: بأرض الأردن.
وقد أورد الله ـ سبحانه وتعالى ـ قصة يوسف وإخوته في القرآن الكريم من أجل العِبَر والعِظات الكثيرة التي تُؤْخَذ منها، والواقع أن السورة الكريمة سورة يوسف، مليئة بما يجب التأمُّل فيه والتروِّي، والله ـ سبحانه وتعالى ـ يُشِير إلى ذلك في هذه السورة على الخصوص إذ يقول في مُفْتَتَحِها: (نحنُ نَقُصُّ عليكَ أحسنَ القَصَصِ بمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هذا القُرآنَ) ، ويقول في آخر السورة: (لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأولِي الألبابِ.. لقوم يؤمنون) .
فعلينا أن نتجه إلى عِظات هذه السورة وعِبَرها لعلَّ الله ينفعنا بها.