فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 1350

في زيارة القبور والأضْرحة

زيارة القبور عامَّةً والأضرحة خاصة مَندوبة للاتِّعاظ وتَذَكُّر الآخرة وحثِّ النفس على التأسِّي بالسابقين مِن الصالحينَ آل بيت الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وينبغي للزائر الاشتغالُ بالدعاء إلى الله ـ سبحانه ـ والاعتبار بالموت وقراءة القرآن والدعاء إلى الله أن يجعل ثوابه للميت، فإن ذلك ينفعه على الأصح إن شاء الله.

ومما وَرَد أن يقول الزائر عند رؤية القبور:"اللهمَّ ربَّ الأرواح الباقية، والأجسام البالية، والشعور المُتمزقة، والجلود المُتقطعة، والعِظام النخِرة التي خرجت مِن الدنيا وهي بك مُؤمنة أنزلَ عليها رُوحًا منكَ وسلامًا مِنِّي".

وممَّا وَرَد أيضًا أن يقول:"السلام عليكم دارَ قومٍ مؤمنين وإنا إنْ شاء الله بكم لاحقونَ، نسأل الله لنا ولكم العافيةَ"وينبغي أن تكون الزيارة مُطابقةً لأحكام الشريعة، فلا يُقَبل حجَرًا أو عتبةً أو خشبًا، ويكون سؤاله وطلبه من الله ـ سبحانه وتعالى ـ وعلى الله القبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت