في وجوب العدل بين الزوجات:
العدل بين الزوجات واجب؛ لقوله ـ تعالى ـ: (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فواحدةً أو ما ملَكَتْ أيمانُكم) .
ولِمَا ثبت من أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا أراد السفر أقرع بينهن. وهذا العدل مُقَيَّد بحُضورهما عنده.
فإذا كانت إحداهما في مُستشفى فلا بأس من الإقامة عند الأخرى؛ فقد كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يأخذ إحدى زوجاته في السفر ويترك الأخريات، ولم يكن يدَع المُكوث عندها في حصة الأخْرَيَات، فالعدل بينهما مُقَيَّد بما إذا لم تمنع منه موانع غير مقصودة.
ولو استأذن الزوج زوجتَه المريضة في ذلك لكان جبرًا لخاطرِها وأرضى لربه، ومع ذلك فله أن يَبِيت عند الأخرى دون أن يَسْتَأْذِن المريضة.