في حث الإسلام على العلم:
الإسلام يَحُثُّ على العلم، وجعله فريضة على كل مسلم ومسلمة، وعرف قَدْر العلم والعلماء: (هَلْ يَسْتَوِي الذينَ يَعْلَمُونَ والذينَ لا يَعْلَمُونَ) ، ولا يُفرِّق بين علم نظري وعلم عملي، بل يدعو إلى كل فروع العلم والمعرفة والعمل لخيرَي الدنيا والآخرة، والله ـ سبحانه ـ قد سخَّر كل ما في الكون للإنسان، ودعاه إلى التفكير والاستنباط والانتفاع.
والأزهر يُزاوج بين العلوم الدينية وغيرها من العلوم العملية، ولم يقل أحد بأن القناعة بالعلوم النظرية مطلوبة؛ لأن هذه نظرة قاصرة، والله ـ تعالى ـ أعلم.