فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 1350

في شروط ملابس المصلِّي

قال الله تعالى في مُحكَم كتابه: (وثيابَكَ فطَهِّرْ) ظاهر الآية يدل على أن تطهير الثياب من النجاساتِ واجبٌ في الصلاة محبوبٌ في غيرها، وذلك بغسلها، وبحفظها عن النجاسة بتقصيرها مخافةَ جرِّ الذيول فيها، وهو أول ما أُمر به من رفض العادات المذمومة.

وعلى هذا الأساس يجوز أن يصليَ بثياب عليها بقعة من العسل مع خلاف الأَولَى، والأفضل أن يُزيلَها؛ لأن بقاء العسل في الثوب يجمع عليه الذباب، وقد يَعلَقُ بالثوب بعضُ التراب، لأن العسل أقرب إلى أخذ التراب والأشياء الأخرى. هذا إن قدَر على إزالتها، أما إذا لم يقدر على إزالتها صلَّى بها ولا إعادةَ عليه (ص 219 من"فقه السنة"للأستاذ سيد سابق) .

وإذا كان الإنسان يَستنكف أن يقابل عظيمًا من الناس بثوب مثل ذلك، فالمثول بين يدي الله عز وجل يجب أن يكون على الهيئة اللائقة بجلال الله.

والشروط التي يجب توافرها في الملابس في أثناء الصلاة:

أولًا، أن تكون طاهرةً أثناء الصلاة.

ثانيًا، أن تكون ساترةً للعورة.

ثالثًا، ألاّ تكون طويلةً بحيث تُجَرُّ على الأرض، وإنما تكون مرتفعةً قليلًا.

رابعًا، ألاّ تكون الثياب من الحرير الخالص.

خامسًا، ألاّ يكون على الثياب صورةُ تماثيلَ تَصرف بعضَ الناس إلى النظر، مثل حيوانات أو تماثيل، لكراهة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت