فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1350

في الحلِف على تحريم منزل الأخت على النفس:

(يا أيُّها النبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحلَّ اللهُ لكم تبتَغِي مرضاتَ أزواجِكَ والله غفور رحيمٌ. قدْ فرضَ الله لكم تَحِلَّةَ أيمانِكُمْ) .

وفي الحديث الصحيح عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"مَن حلَف على يمينٍ فرأى غيرَها خيرًا منها فلْيَأْتِ الذي هو خير وليُكَفِّرْ عن يمينِه".

ومن المعلوم أن تحليل الحلال خير من تحريمه فعلى مَن حلف على تحريم الحلال المبادرة إلى الخروج عن هذا التحريم، والرجوع إلى حالته الطبيعية من الحِلِّ، والتكفير عن ذلك، وكفارة اليمين ذكرها الله ـ تعالى ـ في قوله: (لا يُؤاخِذُكم الله باللغوِ في أيمانِكُمْ ولكنْ يُؤاخِذُكم بما عقَّدتُمُ الأيمانَ فكفَّارتُه إطعامُ عشرةُ مساكينَ من أوسطِ ما تُطعمونَ أهلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتِهِمْ أو تحريرُ رقبةٍ فمَنْ لم يجِدْ فَصِيَامُ ثلاثةِ أيامٍ ذلكَ كفَّارةُ أيمانِكم إذا حلَفْتُم واحفظوا أيمانَكُم) .

وإطعام كل مِسكين بما يُشبعه في أكلِه ولا يَقِل عن ثمن نصف قدح من الحبوب الغالبة في قوت البلد.

فعلى السائلة أن تُكَفِّر عن يمينها، وأن تدخل بيت أختها، سواءً وُجِد لهذا الدخول باعث من حاجة أو صِلَة رحم، وذلك أن صلة الرحم لها أهميتُها الكبرى في الدين الإسلامي، ومَن قطع رَحِمَه قطعَه الله، ومَن وصل رَحِمَه وصلَه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت