أماكن الحفَلات للحُجَّاج:
ليس في الإسلام تخصيص أماكن مُعَيَّنة في الحفلات وغيرها، وإنما هذا يرجع إلى العُرْف والعادة، وتخصيص بعض الناس أماكنَ للحُجَّاج في الحفلات عند الزفاف أو العقيقة إنما هو عُرْف حسن وعادة حميدة، وفيه تكريم للطائعين الذين أتَمَّ الله عليهم نعمة الدين، وإن كان هذا العمل من نية حسنة تعظيمًا للصالحين من عباد الله فصاحبُه مُثاب عليه من الله ـ سبحانه ـ ومن الآداب الإسلامية إنزال الناس منازِلَهم.
وقد كان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يُكَرِّم ابن عباس ويُقَدِّمُه على الأشياخ من قريش مع حَداثة سِنِّهِ؛ وذلك لعِلْمِه وفهمه لكتاب الله.
ومرجع التقدير هو الدِّين، وما دام الأمر كذلك فهو سنَّة حسنة، وإن أكرمَكم عند الله أتقاكم.