في الآداب الواجبة في أثناء الوضوء
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاةِ فاغسِلوا وجوهَكم وأيديَكم إلى المرافق وامسَحوا برءوسِكم وأرجلَكم إلى الكعبَين) (المائدة 6) .
الوضوء نوع من أنواع الطاعات، يَلتزم المتوضِّئُ منه النيةَ والتسميةَ عند غسل أول جزء، واستحضارَ عظمة الله وجل، واستقبالَ القبلة إن تيسر ذلك، وألاّ يتكلمَ في أثناء الوضوء بأي كلام حتى ينتهيَ من الوضوء، ثم يقولَ بعد الوضوء: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. لقد صح عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن من قالها فُتحت له أبوابُ الجنة الثمانية يدخلُ من أيِّها يشاء. وورَدَ استحبابُ قولِ المتوضِّئِ قبل الوضوء أو في أثنائه أو بعده:"اللهم اغفِرْ لي ذنبي، ووسِّعْ في داري، وبارِكْ لي فيما رزَقتَني، وقَنِّعني به، ولا تَفتِنِّي بما زَوَيتَ عنِّي".