فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1350

في معنى الإيمان في الكِتابِ والسُّنَّة

لقد حدَّد القرآن مفهوم الإنسان بأنه عقيدةٌ وعمَلٌ، قال تعالى:

(إنَّما المُؤمنونَ الذينَ إذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلوبهمْ وإذَا تُلِيَتْ عليهمْ آياتُهُ زَادتْهُمْ إيمانًا وعلَى رَبِّهمْ يَتوكَّلُونَ. الذينَ يُقيمونَ الصَلاةَ وممَّا رَزَقْنَاهمْ يُنفقونَ. أولئكَ همُ المُؤمنونَ حَقًّا لهمْ دَرَجاتٌ عنْدَ رَبِّهِمْ ومَغْفِرَةٌ ورِزْقٌ كريمٌ) .

وقد كان ممَّا أمَر الرسولُ به وَفْدُ عبد القيس الإيمان بالله وحده ـ قال: أتَدْرُونَ ما الإيمان بالله وحده؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: شهادةُ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وأنْ تُعطوا مِن المَغْنم الخمس، فقد أوضح الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ حقيقةَ الإيمان في مفهوم الشرع بأنه يشتمل مع التصديق القلبيّ على الأعمال وهذا ما فهِمه السلَف والمُحْدَثون ومنهم الإمام البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت