فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 1350

في دخول المسجد وقت الجُمُعة والإمام يَخْطُب:

إنَّ الصلاة هي الركن الإسلامي الذي يلي مباشرة في أركان الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ولقد حثَّ عليها الإسلام، وحَبَّبَ فيها كثيرًا مع فرضيتها التي يصل إنكارها إلى الكفر، وذلك من أهم العوامل في إصلاح المجتمع وتدعيم الأمن فيه.

فقد فرضها الإسلام في أوقات معينة، وسَنَّها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مناسبات كثيرة جدًّا، منها تحية المسجد، روى البخاري ومسلم عن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"إذا دخل أحدُكُم المسجد فلا يَجْلِس حتى يصلِّي ركعتين"، وهذا عام في كل وقتٍ يدخل فيه الإنسان المسجد ما عَدَا الأوقات التي تُكْرَهُ فيها الصلاة.

أما فيما يتعلق بدخول المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فقد روى البخاري ومسلم عن

جابر ـ رضي الله عنه ـ قال:"دخل رجل يوم الجمعة ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَخْطُب فقال له: أصليتَ؟ قال: لا قال: فصلِّ ركعتين، وقال: إذا دَخَل أحدُكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما"أي يخفِّفهما، وروى البخاري ومسلم عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام ـ أي خرج من غرفته واعتلى المنبر يخطب ـ فليصلِّ ركعتين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت