في تهديد الخادم والأجير إذا لم يترُكا الصلاة:
يقول الله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا) ، ويقول سبحانه: (وَفِى السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) ويقسم ـ سبحانه ـ على ذلك نظرًا لضعف الإنسان وقلقه فيما يتعلق بالرِّزق فيقول تعالى: (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ والْأَرْضِ إنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) .
هذا، ومن المبادئ المقرَّرة أنه لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالِق، من كل ذلك نتبين الإجابة هذا السؤال فيما يتعلق بالأجير، وفيما يتعلق بوجوب أداء الصلاة برغم كل الظروف في أول الوقت، أو في منتصفه أو قرب نهايته إذا لم يكن يُدْمِنُ هذا، ولتكن النتيجة بعد ذلك ما تكون، ومَنْ اتَّجَه إلى الله فإن الله لا يُضَيِّعه.