في صلاة الصبح والفجر والضحى
س: ما هي صلاة الصبح وصلاة الفجر وصلاة الضحى؟
ج: صلاة الصبح هي الصلاة المفروضة المحدَّدُ وقتُها بطلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس، وهي ركعتان، القراءة فيهما جهرية، ومن السنة طولُ القراءة فيهما وإتيانُها في جماعة، لقوله صلى الله عليه وسلم:"ولو يَعلمون ما في العتمة والصبح لأَتَوْهما ولو حَبْوًا".
أما صلاة الفجر فهي سنة الصبح، وهي ركعتان خفيفتان، القراءة فيهما سرية، وتُصلَّى قبل صلاة الصبح وبعد أذان الفجر. وقد وردت أحاديث صحيحة في بيانها، منها ما رواه الإمام مسلم بسنده عن عائشة قالت: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان ويخففهما. وقد ورد ما يُفيد هذا التخفيف فيهما، رُوي عن أبي هريرة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قرأ في ركعتي الفجر (قل يأيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) . وقد حث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ على هاتين الركعتين فقال:"ركعتَا الفجر خير من الدنيا وما فيها". وإذا كان هذا في النفل فما بالك بالفرض؟ هذا وقد شرَّف الله صلاة الفجر ووَقْتَه فأقسَمَ بها، قال تعالى: (والفجرِ. وليالٍ عشرٍ. والشفعِ والوترِ. والليلِ إذا يَسْرِ. هل في ذلك قَسَمٌ لِذي حِجْرٍ) .
وأما صلاة الضحى فهي صلاة تُؤدَّى في وقت الضحى، أي وقت ارتفاع الشمس أولَ النهار، وهي سُنَّةٌ ورَد فيها فضل كبير وأجر عظيم، قال صلى الله عليه وسلم:"يُصبح على كل سُلامَى من أحدكم صدقةٌ، فكلُّ تسبيحة صدقةٌ، وكلُّ تحميدة صدقةٌ، وكلُّ تهليلة صدقةٌ، وكلُّ تكبيرة صدقةٌ، وأمرٌ بالمعروف صدقةٌ، ونهيٌ عن منكَرٍ صدقةٌ، ويُجزئُ من ذلك ركعتان يَركعُهما من الضحى".