ما هو وضع الأزهر الآنَ في عصر الثورة العلمية الحديثة؟
لا شك أن الأزهر، وهو الأمين على رسالة الإسلام، يُؤَيِّد بكل فروعه وإمكاناته التقدم العلمي الحديث الذي يستهدف خير البشرية وسعادتها، وهو يُتابع مظاهر هذا التقدم ويؤصله في دراساته الجامعية ويُضيف إليه من هَدْي الإسلام ونوره، وتفد إليه للإفادة من دراساته وبحوثه وفود الطلاب في جميع أنحاء العالم، كما تفد إليه الرسائل والبحوث والاستفسارات ليجيب عليها ويضعها موضع العناية والاعتبار، كذلك يُرسل الأزهر علماءه وطلَّابه وبحوثه إلى المراكز العلمية في الخارج، وفي جامعات مصر والجامعات العربية والمدارس العربية والإسلامية يحتل العلماء الأزهريون أماكنهم ويحاضرون ويؤدون واجبهم العلمي والثقافي والاجتماعي.