في الصلاة في مسجد فيه ضريح:
أحِبُّ ـ إجابة على هذا السؤال ـ أن أنُبِّه الناس في قوة إلى مسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنه مسجد مبارك، الصلاة فيه بألف صلاة ويتوسطه ثلاثة أضرحة مباركة هي: الضريح الشريف ـ صلوات الله وسلامه على صاحبه ـ وضريح الصِّدِّيق، وضريح الفاروق، رضوان الله عليهما.
ونحن في هذا المسجد المُبارَك نُصَلِّي عن يمين الأضرحة، وعن يسارها، ومِنْ أمَامِهَا ومِنْ خَلْفِهَا.
فالأضرحة الشريفة تكون تارة عن يميننا، وتارةً عن يسارنا، وتارةً خَلْفَنَا، وتَارَةً أمَامَنَا، والصلاة في هذا المسجد المُبارَك بألف صلاة.
ولا يتأتَّى بَعْدَ ذلك أن يُثَار سؤالٌ عن الصلاة في مسجد به ضريح، إنَّها جائزة، وليس معنى هذا أنَّنا ندعو إلى إقامة الأضرحة في المساجد، كلَّا وإنَّما نقول: إنه لو فُرِضَ أن ذهب المسلم إلى مسجد به ضريح فلا يتحرَّج من الصلاة فيه، فإنَّها مُبَاحة لا حُرْمة فيها ولا كراهية ومسجد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ خير شاهد.