في الوضوء من البِرَكِ الراكدة
هذه البِرَكُ الراكدة إذا لم تَلْقَ نجاساتٍ تُغيِّرُ طعمَها أو لونَها ورائحتَها فلا مانعَ من الوضوء منها، خاصة أن مياه المطر النقية تُغذِّيها وتُحرِّكُ ركودَها. والماء طَهور لا يُنجسه إلا ما غيَّر لونَه أو طعمَه أو ريحَه بغير مَقَرِّه، أو ما يَرِدُ عليه بواسطة ريح ونحوِها من الأشياء الطاهرة. وعلى ذلك فمثلُ هذه المياه ينبغي على الأهالي المحافظةُ على طهارتها وعدمُ إلقاء النجاسات فيها. وإنه من الدينِ ـ ومراعاةً لقواعدِ الصحةِ ـ تنزيهُ مثل هذه المياه عن النجاسات والأقذار.