في قراءة القرآن في أثناء الصلاة
افترض الله على المسلم أن يُقيمَ الصلاة، ويُؤتيَ الزكاة، ويصومَ رمضان، ويَحجَّ البيت إن استطاع إليه سبيلًا، وليس من الفرائض إجادةُ قراءة القرآن إلا بالقدر الذي تَجوز به الصلاة، فما دام المسلم يَحفظ من القرآن الكريم ما تَصح به صلاتُه فلا إثمَ عليه في عدم إجادة ما عدا ذلك.
غاية ما هنالك أن قراءة القرآن عبادة مرغَّب فيها ولها ثوابها، كما قال صلوات الله وسلامه عليه:"من قرأ القرآن فله بكل حرف عشرُ حسنات، لا أقول (الم) حرف، ولكنْ ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف". فإذا أراد المسلم أن يضاعف اللهُ له الحسنات ويَزدادَ قربًا من ربه فعليه بقراءة القرآن الكريم.