في المُلاعبة بين النساء:
يقول الله ـ سبحانه وتعالى ـ: (وَقُلْ لِلمؤمناتِ يَغْضُضْنَ من أبصارِهِنَّ ويَحْفَظْنَ فُروجَهُنَّ) . هذا أمر الله ـ سبحانه وتعالى ـ للمؤمنات بأن يَغْضُضْنَ من أبصارِهِنَّ عن التطلُّع إلى كل مالا يَحِلُّ لهن، وأن يَحْفَظْنَ فُروجَهُنَّ عن كل ما حرَّم الله ـ سبحانه وتعالى ـ من الزنى وغيره مثل المُساحَقة، وهي مُعاشَرة المرأة للمرأة.
وهذا مُنْكَر، فضلًا على أنه منهي عنه؛ لأنه انتكاس للفطرة والطبيعة التي خلَق الله عليها الذكَر والأنثى، وهو ـ أيضًاـ مُنافٍ للعِفَّة والكرامة فوق أنه يُهَيِّج كُلًّا من المرأتين ويُشعل الشهوة عندهما ممَّا يدفعهما إلى ارتكاب الفاحشة ويُفضي، بهما إلى الجري وراء الرجال.
وقد نهى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أن يُفضِي الرجل إلى الرجل أو المرأة إلى المرأة في ثوب واحد، وذلك حتى لا يَحصُل مُلاصقة البشرتين بعضهما ببعض، فيُؤدي ذلك إلى المُنْكَر والفحشاء.
وقد يكون في ذلك استغناء المرأة بالمرأة مما يُؤَدِّي بهما إلى الإعراض عن الزواج وانتشار العزوبة المُفْسِدة للمجتمع.
فيَلْزَم التحامي عن هذه العادة المرذولة والابتعاد عنها، والتمسُّك بآداب الدِّين، والله هو الحافظ والمُعِين.