في ذكر أنبياء الله في الكتاب
لا عجب أن يُذكر في الكنائس أنبياء الله إبراهيم وإسحاق ويعقوب فإن يعقوب هو إسرائيل، وعلى بني إسرائيل نزل الوحي مدةً طويلة، وكثر فيهم الأنبياء، فإسحاق بن إبراهيم جَدُّهم ويعقوب أبوهم، ومنهم موسى وعيسى وزكريَّا ويحيى، ونحن مؤمنون بهم وبكلِّ الأنبياء، ولا يمنعنا كونهم من بني إسرائيل ألا نؤمن بهم حسدًا أو تحزُّبًا وتفريقًا بين أنبياء الله، بل نحن مؤمنون بهم وبكل مَن علمنا ومن لم نعلم من الأنبياء، ودينهم الذي جاءُوا به، وهو عبادة الله وحده والتصديق بكلِّ حقٍّ عنده، والله يحبُّ أن يؤمن العالمون بكل أنبيائه كذلك.