فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 1350

مَن أكثرُ معصيةً لله من بين هؤلاء:

أـ القاتِل.

ب ـ الوُجودي الذي لا دِين له.

جـ ـ شارب الخمر ومُدمنها.

د ـ الزاني.

هـ ـ الكذَّاب.

و ـ كثير الفِتَن.

ز ـ النمَّام.

ح ـ السارق؟

أكثرُهم معصِيَة لله ـ سبحانه وتعالى ـ الوُجودي الذي لا دين له؛ لأنه يَسْنِد الأمور إلى الطبيعة مُعتَقِدًا أن كل شيء خلقتْه الطبيعة، ونَسِيَ قول الله ـ تعالى، سبحانه ـ: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ. أَمْ خَلَقُوا السمَاواتِ والأرضَ بل لا يُوقنونَ. أَمْ عندَهُمْ خَزائنُ ربِّكَ أمْ هم المُسَيْطِرونَ. أم لهم سُلَّمٌ يستَمِعُونَ فيه فَلْيَأتِ مُسْتَمِعُهمْ بسلطانٍ مُبينٍ. أم له البناتُ ولكم البَنونَ) (سورة الطور) .

هذه الآيات تدل على أن كل شيء من عند الله؛ لأنه خالِق حقائق الأشياء ولا خالِق سواه، وعالِم بطبائعها، والطبيعة من نفس المخلوقات؛ فالوجوديون هم أكثر الناس معصية لله، عز وجل.

ثم يأتي من بعدهم أهل الفِتَن؛ لأن الفتنة أشد من القتل، قال الله ـ تعالى ـ في سورة البقرة: (وَاقتُلُوهُمْ حيثُ ثَقِفْتُموهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حيثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ القتلِ) .

ثم يأتي من بعد ذلك النمَّام.. حيث يقول الله ـ تعالى ـ فيه في سورة الحجرات: (أَيُحِبُّ أحدُكم أن يأكُلَ لحمَ أخيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُموهُ وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) .

ثم يأتي من بعد ذلك شارب الخمر ومُدمِنها، حيث يقول الله ـ تعالى ـ فيه في سورة المائدة: (يَا أيُّها الذينَ آمنُوا إِنَّمَا الْخمرُ والميسرُ والأنصابُ والأزلامُ رِجْسٌ مِنْ عملِ الشيطانِ فاجتنبوه لعلَّكُمْ تُفلحونَ. إِنَّما يُريدُ الشيطانُ أنْ يُوقِعَ بينَكُمُ العداوةَ والبَغْضاءَ في الخمرِ والميسرِ وَيَصُدَّكُمْ عن ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصلاةِ فهلْ أنتُمْ مُنْتَهُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت