ثم يأتي من بعد ذلك القاتل، حيث يقول الله ـ تعالى ـ فيه في سورة الإسراء: (وَلا تَقْتُلُوا أولادَكُمْ خشيةَ إِملاقٍ نحنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْئًا كبيرًا) .
ثم يأتي من بعد ذلك الزاني حيث يقول الله ـ تعالى ـ فيه في سورة الإسراء: (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحشةً وَساءَ سبيلًا) .
ثم يأتي من بعد ذلك السارق، حيث يقول الله ـ تعالى ـ فيه في سورة المائدة: (السارِقُ والسارِقةُ فاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جزاءً بما كَسَبَا نَكالًا منَ اللهِ وَاللهُ عزيزٌ حكيمٌ) .
ثم يأتي من بعد ذلك الكذَّاب حيث يقول الله ـ تعالى ـ فيه في سورة الزمر: (إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَن هوَ كاذِبٌ كفَّارٌ) . وكلُّهم واقعون في مَعْصِيَة الله، وهم بعيدون عن الله ـ عز وجل ـ ولا يُقَرَّبُون إليه إلا بالتوبة النَّصُوح: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الذينَ أَسْرَفُوا على أنفُسِهم لا تَقْنَطُوا مِنْ رحمةِ اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذنوبَ جميعًا إنه هو الغفورُ الرحيمُ) .