فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1350

في الفرق بين الاستحمام والاغتسال

لا فرق بين الاستحمام والاغتسال، فهما اسمان لمسمًّى واحد، وهو غسل جميع البدن، وهو واجب للطهارة من الحدث الأكبر (الجنابة) والحيض والنفاس، والواجب فيه غسلُ البدن كلِّه وما كان غائرًا فيه، إذا كان لا يضر غَسْلُه، كالسُّرَّة والقُلْفةِ التي لا عُسرَ في فسخِها، والمضمضةُ والاستنشاقُ، وذلك بعد إزالة ما يكون ببدنه من نجاسة وغَسلِ فرجٍ. كما يكون في الاستحمامِ الاستنجاءُ ثم الوضوءُ، وهو قبل الغُسل سنةٌ، فإن لم يتوضأ فعليه أن يتمضمض ويستنشق؛ لأنهما فرض في الاغتسال، ثم يُفيض الماءَ على بدنه، والأفضل أن يبدأ بغسل رأسه ووجهه ثلاثًا مع تخليل شعر الرأس، حتى يطمئن إلى أن الماء وصل إلى منابت الشعر، ثم على بدنه. والغُسلُ مرة واحدة هو الفرضُ والتثليثُ سنةٌ. ويلاحظ تأخيرُ غَسْلِ الرجلين إن كان يقف في محلٍّ يجتمع فيه الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت