فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 1350

وقد جاء في صفة الغسل ما رُوِيَ عن عائشة، رضي الله عنها، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسلُ بدنه، ثم يُفرِغُ بيمينه على شماله فيغسلُ فرجه، ثم يتوضأُ وضوء الصلاة، ثم يأخذ الماء ويُدخل أصابعَه في أصول الشعر، حتى إذا رأى أنْ قد استَبرَأَ حَفَنَ على رأسه ثلاثَ حَفَنات، ثم أفاض على سائر جسده، ثم غَسَلَ رجلَيه. وفى رواية لهما: ثم يخلل بيديه شعره، حتى إذا ظن أنه قد أَرْوَى بَشرَتَه أفاض عليه الماءَ ثلاثَ مرات. وعن ميمونة قالت: وضعتُ للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ماء يغتسل به، فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين أو ثلاثًا، ثم أفرغ يمينَه على شماله وغَسَلَ مَذَاكيرَه، ثم دَلَكَ يدَيه بالأرض، ثم مَضمَضَ واستَنشَقَ، ثم غَسَلَ وجهَه ويدَيه، ثم غسَل رأسَه ثلاثًا، ثم أفرَغَ الماءَ على جسده، ثم تَنَحَّى من مقامه فغسَل قدَميه. قالت: فأتيته بخرقةٍ فلم يُرِدْها وجعل يَنفُضُ الماء بيده. رواه الجماعة، وليس لأحمد والترمذي نَفْضُ اليد. نيل الأوطار للشوكاني، باب صفة الغسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت