في عدم اهتمام بعض الأئمة والعلماء بالدعاء
الدعاء ليس له وقت من الأوقات، وإنما يكون في أي ساعة من النهار أو الليل، مثلُ: قبلَ الصلاة وبعدها. وليس له صيغة معروفة، وإنما أي لفظ يؤدي إلى المعنى المراد به الدعاء، على شرط أن يكون مستوفيًا للشروط التي تُشترط في الدعاء؛ من الأكل الحلال والمطعم الحلال والمَلبَس الحلال ـ فالله سبحانه وتعالى يستجيب هذا الدعاء، يقول الله تعالى في محكم كتابه: (إن الذين يَستكبرون عن عبادتي سيَدخلون جهنمَ داخرين) وقال تعالى: (قل ما يَعبأُ بكم ربي لولا دعاؤُكم) ويقول: (وللهِ الأسماءُ الحسنى فادعُوه بها) وقال تعالى: (واسألوا اللهَ من فضلِه) .
وإن الذين يقولون: عليك بالدعاء وحدك في بيتك. مخطئون. والدعاء يكون بالجماعة والواحد سواء، والجماعة أفضل، ليعلم الجاهل رأي الدين الإسلامي في ذلك أن الدعاء عام للجميع، في البيت، والمصنع، والمزرعة، والعمل، وفي كل شيء، فالدعاء مطلوب ويُستحب، وهو مخ العبادة.