في وضع اليدين على الصدر في أثناء الصلاة
إن وضع اليدين على الصدر أو تحت الصدر أو عدم وضعهما لا يُفسد الصلاة؛ وذلك أن وضع اليدين على الصدر من سنن الصلاة، إنه من السنن وليس من الواجبات أو الفروض، ويستوي في ذلك الرجل والمرأة. ولقد قال الكمال بن الهُمَام، وهو من أئمة علماء الفقه: لم يثبُت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حديث صحيح يوجب كونَ وَضْعِ اليدين تحت الصدر أو على الصدر، والحقُّ أن وَضْعَ اليدين على الصدر أو تحتَه أو إرسالَهما قد فعَله الصحابة. ولكن الأمر المهم في ذلك بالنسبة للرجل والمرأة هو أنه إذا وضَع الرجل أو المرأة اليدَ على الأخرى فإن اليمنى هي التي تُوضَعُ على اليسرى، فعن جابر ـ رضي الله عنه ـ فيما رواه الإمام أحمد قال: مر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ برجل وهو يصلي، وقد وضع يده اليسرى على اليمنى، فانتزعهما ووضع اليمنى على اليسرى.
وللمرأة إذًا أن تَضَعَ يدَيها على صدرها أو تحت صدرها أو تُرسلَهما.