فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 1350

في تفسير قول الله تعالى يا بني إسرائيلَ اذْكرُوا نِعمتيَ:

(يا بني إسرائيلَ اذْكرُوا نِعمتيَ التي أنعمتُ عليكمْ وأنِّي فضَّلْتُكمْ على العالِمينَ) . (سورة البقرة ـ آية: 47) .

ليس في القرآن آية تدلُّ على تفضيل بني إسرائيل على كل العالمينَ في جميع العُصور، وإنما فيه في سورة البقرة ما يدل على أنهم أفضلُ عالَمِي زمانهم، فقد كانوا مُؤمنين بالله ربهم وبأنبيائهم في وقت كَفَر الناس فيه بربهم فعُوقِبُوا بعقوبات رادعة مِن إرسال الجراد على مَحاصيلهم الزراعية، وإرسال الضفادع إليهم فأقضَّتْ مَضاجِعَهم وحلَّت بأطعمتهم، وسالَ الدمُ مِن أجسامهم لا بْتلائِهم بأمراض الحساسية، وكانت نهايتُهم أن غَرِقوا في البحر، ونجَا موسى ـ عليه السلام ـ ومَن معه.

والآيات التي وردت بتفضيل بني إسرائيل على عالَمي زمانهم آياتٌ بسورة البقرة، منها: (يا بني إسرائيل اذكروا نِعمتيَ التي أنعمتُ عليكمْ وأنِّي فضَّلتُكمْ على العالَمِين) .

وبنو إسرائيل الذين لم يُؤمنوا بعيسى ومحمد ـ عليهما الصلاة والسلام ـ مِن الخاسرين، وليسوا بمُساوينَ لأحدٍ مِن المسلمين لقول الله ـ تعالى:

(ومَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ) . في تفسير قوله ـ تعالى:

(إنَّ الذينَ آمنُوا والذينَ هادُوا والنصارَى والصابئينَ مَن آمَنَ باللهِ واليومِ الآخِرِ وعمِل صالِحًا فَلَهُمْ أجْرُهمْ عندَ ربِّهم ولا خوفٌ عليهمْ ولا همْ يَحْزنُونَ) . (سورة البقرة: آية: 62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت