في حكم مَن يصوم رمضانَ ولا يُصلِّي:
إن هذا السؤال يتردَّد في أذهان كثير من الناس؛ وذلك لِما يَرَوْنَه في مُختلَف البيئات في المشرق والمغرب من عشَرات من الأفراد، بل من مئات منهم مَن يصومون شهر رمضان، بل يَسْتَعِدُّون له قبل مجيئه، وذلك مع تركهم للصلاة، ومن أجل ذلك نستفيض قليلًا في بيان أهمية الصلاة، فنقول ـ وبالله التوفيق ـ:
الصلاة عماد الدين، مَن أقامها فقد أقام الدين، ومَن هدمها فقد هدم الدين.
وبعد، فقد يسأل سائل: وما حكم الصوم؟ ونقول: إن صومه صحيح، بمعنى أنه تأدية للفرض، وأنه لا عقاب عليه فيما يتعلَّق بالصوم، وحسابُه وعقابه إنما هو على تَرْك الصلاة، والله نرجو أن يُوفِّق هؤلاء الذين يصومون ولا يصلون إلى صراطه المستقيم.