في دلائل الخيرات
إن"دلائل الخيرات"إنما هي صلواتٌ على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولا تَمنع طريقةٌ من الطرق الصلواتِ على رسول الله؛ وذلك لأن الله أمرنا بالصلاة عليه، فقال سبحانه: (إن اللهَ وملائكتَه يُصلُّون على النبيِّ يأيها الذين آمَنوا صلُّوا عليه وسلِّموا تسليمًا) ورجالُ الطريقة التِّيجانية ومشايخُها يقرءون دلائل الخيرات، وكان الشيخ عمرُ غمبو خليفةُ التيجانية بالسودان يقرأ"دلائل الخيرات"هو وتلاميذه، وتابَعَ أبناؤُه قراءتَها من بعده، بل إنه توجد نسخة من"دلائل الخيرات"بحفظ العارف بالله الشيخ التيجاني الكبير شيخ الطريقة، ويقول فضيلة الشيخ الحافظ التيجاني خليفةُ الطريقة بمصر: إن الأوراد اللازمة في الطريقة يصح أداؤها بأية صيغة للصلاة على النبي، وأنه يجوز لقارئ وِرْدِ التيجاني أن يقرأ"دلائل الخيرات"بل إن في الطريقة التيجانية أحزابًا من الطريقة الشاذلية وضربِ النووي، ولا حرج على السالك أو المُريد مادام يلتزم طريقة واحدة لأن مَن انقطَع لشيء أَحسَنَه.