فهرس الكتاب

الصفحة 814 من 1350

في مَنْ يُصَلِّي صلاةً على فَتَرَاتٍ مُتَقَطِّعَة:

الصلاة ركْنٌ من أركان الإسلام لقوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ:"بُنِيَ الإسلام على خَمْسٍ شهادةِ أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، وإقامِ الصلاة، وإيتاءِ الزكاة، وصومِ رمضان، وحجِّ البيتِ لمَن استطاع إليه سبيلًا".

وهي عِمَادُ الدين وركنه الرَّكِين، وهي الفَارِقَة بين المؤمن والكافر وهي فرض على المسلم منذ أن يصل إلى مرحلة البلوغ حتى وفاته، يلزمه أن يُؤَدِّيها ويُحافظ عليها امتثالًا لأمر الله: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ) .

ومَنْ قَصَّرَ في أدائها يُعَاقَبُ على تركها، وإذا أدَّى بعض الفرائض دون البعض سَقَطَ عنه الفَرْضُ الذي أدَّاه وبَقِي الآخر في ذمته لا تبرأ عنه إلا بالأداء. وإن لم يستطع حَصْرَ ما فاته من الصلوات اجتهد وقَضَى على غَالِبِ ظَنِّه، ويَنوِي عند القضاء آخر فرض عليه سواء كان ظهرًا أو عصرًا وهكذا، وبعد الصلاة تكونُ البَاقية آخرَ صلاة عليه.

ولسهولة الأداء يَلزَمُه أن يُصلِّي مع كل فرض من الصلوات الخمس فرضين أو أكثر قضاء على تبرأ ذمته والله الموفِّق والمُعِين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت