فهرس الكتاب

الصفحة 1324 من 1350

القرآن مصدر الهداية:

ولا بد هنا مِن كلمة إلى كل مسئول في الدولة: إن القرآن الكريم هو مصدر هدايتنا وأساس نَجاحنا دُنيا وأخرى، ومهما اختلفنا في أمْرٍ مِن الأمور، فإننا لا نختلف في النتيجة السعيدة التي تُثمرها العناية بالقرآن الكريم، للفرد، وللأسرة وللمجتمع.

(إنَّ هذا القرآنَ يَهْدِي للَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) . التي هي أقوم في العقيدة، والتي هي أقوم في الأخلاق، والتي هي أقوم في التشريع، والتي هي أقوم في نِظام المجتمع.

وإن مِن مفهوم الإيمان عند كل مُؤمن، اليقينُ بذلك، ولا يَختلف المؤمنون في شيء مِن هذا أبدًا، وتعاليم القرآن في كل زاوية مِن زوايَا الحياة هي الصراط المستقيم، خُذْ مَثَلًا العلْم والحثَّ عليه: العلْم بالله، وبالكون، وبالأرض والسماء، وبما بين الأرض والسماء، فستَجِد أروع ما قيل في الحثِّ على طلَبِ العلْم. خُذ مَثَلًا الأمانة: تجد القرآن يدخلها ـ كجزء لا يتجزأ ـ في مفهوم الإيمان، يقول ـ صلوات الله وسلامه عليه:"لا إيمانَ لمَن لا أمانةَ لهُ". خُذِ الشورى، خُذِ الجهاد، وخُذ الإعداد للجهاد ماديًّا ومعنويًّا، خذ العمل والضرْب في الأرض، والسعْي في مَناكِبِها، وخُذ أرْوع الأخلاق الإنسانية العالية مِن:

الرحمة: (ومَا أَرْسَلْنَاكَ إلَّا رَحْمَةً للعَالَمِينَ) .

العدْل، والإحسان: (إنَّ اللهَ يأَمُرُ بالعَدْلِ والإحْسَانِ) .

ومفهوم الإيمان الصادق، ما هو؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت