فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1350

في شرائط صلاة الجمعة

يقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمَنوا إذا نُوديَ للصلاة من يومِ الجمعةِ فاسْعَوا إلى ذكرِ اللهِ وذَرُوا البيعَ ذلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون. فإذا قُضيَتِ الصلاةُ فانتَشِروا في الأرضِ وابتَغُوا من فضلِ اللهِ واذكروا اللهَ كثيرًا لعلكم تُفلحون) ويقول سبحانه وتعالى ناصحًا ومحذِّرًا: (وإذا رأَوْا تجارةً أو لَهْوًا انفَضُّوا إليها وترَكوك قائمًا قلْ ما عند اللهِ خيرٌ من اللهوِ ومن التجارةِ واللهُ خيرُ الرازقين) .

فالغرض من يوم الجمعة هو صلاة الجمعة في وقت الظهر على من استَكمَل شرائطَها؛ وهو أن يكون مقيمًا، خاليًا من الأمراض، وأن يكون بالغًا عاقلًا، ولا يكونَ على ثغر من ثغور المسلمين، ووجودُه في حراسةِ ما لابد من حراسته يَجوزُ معه تَرْكُ الجمعة وأداؤُها ظهرًا، فمن استَكمَل شرائطَ الجمعة ولم تكن لديه أعذار شرعية مانعة وجَبت عليه صلاة الجمعة، لا يُعفيه عنها أي شغل. ويجب على المسئولين عن العمل أن يهيئوا الفرصة لصلاة الجمعة، وأن يعوضوها بوقت آخر، فهي لا تَعدو أن تكون ساعةً كل أسبوع، وتَرْكُها معصية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت